عائلة واحدة. أرضٌ واحدة.
130 عامًا من التراب ذاته، والأيدي ذاتها، والعناية ذاتها — تُورَّث جيلًا بعد جيل حتى لا يضيع شيء.
منذ عام 1890، تزرع عائلة النمر أرض فصايل عبر أربعة أجيال من الرعاية المتواصلة. اليوم، تمتدّ مزارع فصايل على أكثر من 2,800+ دونم تملكها العائلة، يُزرع منها فعليًا أكثر من 830 دونمًا بتمر المجدول والبطيخ وكروم العنب وأصناف من الخضار ومحاصيل البيوت المحمية. على مدى ما يزيد على 130 عامًا، طوّرت العائلة شبكة المياه، ووسّعت الإنتاج الزراعي، وحوّلت إمكانات الأرض الطبيعية إلى واحد من أعرق الموروثات الزراعية في غور الأردن وأطولها بقاءً.


من طاحونة قاسم القمحية التي يبلغ عمرها 130 عامًا عند نبع رأس العين، إلى البركة الرومانية القديمة التي اكتشفها أحفاده — أربعة أجيال من عائلة فلسطينية واحدة، وأرضٍ واحدة، وحوارٍ طويلٍ مع التراب.
اقرأ القصة →
محصولان رائدان من أرضٍ واحدة: 3,150+ نخلة مجدول وصفوف عنبٍ يانعٍ تحت الشمس — إلى جانب البطيخ وأصناف من الفاكهة وخضار البيوت المحمية، تُروى بأنظمة التنقيط والريّ المحوري.
تعرّف على محاصيلنا →
تصفّح أرشيف العائلة — من الصور القديمة لطاحونة قاسم التي تجذّرت في فصايل، إلى أحفاده في حقول القمح، وصولًا إلى حصاد اليوم في وادي فصايل.
تصفّح الألبوم →
موزّعًا كنتَ أو بقّالًا أو مزارعًا أو تاجرًا، أو لمجرّد فضولك تجاه الوادي — يسعدنا أن نسمع منك.
اطلب التوفر والأسعار →130 عامًا من التراب ذاته، والأيدي ذاتها، والعناية ذاتها — تُورَّث جيلًا بعد جيل حتى لا يضيع شيء.
لا نستعجل الحصاد. ننتظر حتى تقرّر الثمرة أنها نضجت.
ما غرسه قاسم عام 1890، لا يزال أحفاد أحفاده يعتنون به اليوم.