الأرشيف البصري لعائلة النمر

الألبوم

رحلة بصرية عبر أجيالٍ من الحياة والزراعة والنماء في فصايل.

01 · حفريات البركة الرومانية

حفريات البركة الرومانية

ثمانية أمتار من التراب. واكتشاف استثنائي.

في سبعينيات القرن الماضي، كشفت عائلة النمر عن بركة رومانية قديمة مدفونة تحت ثمانية أمتار من التراب في فصايل — واحدة من أبرز الاكتشافات الأثرية في شمال غور الأردن. نُقل التراب بالكامل يدوياً بمساعدة الجيران والمتطوعين الأوروبيين، وكشف الحفر عن خزان مياه يعود إلى الحقبة الرومانية كان يخدم الوادي قديماً. واليوم، تحافظ العائلة على البركة كموقع تراثي وأثري.

حفر البركة الرومانية — سعد (يمين) وصمصام (يسار) على الجرّافات في السبعينيات.
الحفر في أوجه — ثمانية أمتار من التراب قبل أن تظهر الحجارة.
سعد في عمل بموقع حفر البركة الرومانية.
حفر البركة الرومانية — جرّافة وشاحنة قلّابة وطاقمٌ في غبار العمل.
صمصام النمر على اللودر يملأ الشاحنة 599-509 في موقع حفر البركة الرومانية.
صمصام النمر على اللودر الأصفر يعمل بجوار السكانيا الحمراء في موقع حفر البركة الرومانية.
في موقع الحفر — الشاحنة البرتقالية واللودر والرجال الذين يديرونهما.
صمصام النمر في موقع حفر البركة الرومانية.
صمصام النمر على مقود بلدوزر CAT أثناء حفر البركة الرومانية.
عمّالٌ على بلدوزر CAT D5N أثناء حفر البركة الرومانية.
لودرات وشاحنة قلّابة تعمل في موقع حفر البركة الرومانية.
أبو خالد عند ساقية ماء خلال أعمال الحفر في فصايل أواخر السبعينيات.
02 · من بنى هذا المكان

من بنى هذا المكان

وجوهٌ وأيدٍ وقرنٌ من العمل.

صورٌ وذكريات والعمل خلفها — العائلة التي منحت فصايل روحها، وأيديها التي بنتها موسماً بعد موسم.

صلهام النمر يحمل بندقية صيد في فصايل — أواخر الخمسينيات.
أخوان — صمصام (يسار) وسعد (يمين) النمر يتّكئان على الشاحنة 599-509.
سعد النمر في مقصورة شاحنة السكانيا الحمراء.
سعد النمر مراهقًا متّكئًا على الشاحنة 599-509 مع الأصدقاء والأهل.
صمصام النمر يقف في حقول بساتين فصايل.
سعد النمر طفلًا مع جديه الصغيرة — فصايل.
مزارع في فصايل في السبعينيات.
صمصام النمر في حقول قمح فصايل — أواخر السبعينيات.
أبو خالد — كريم، دؤوب، من العائلة وإن لم يحمل اسمها.
أبو خالد (يمين) مع المزارعين — الأقرب إلى العائلة من الجميع.
أبو خالد مع كلبه — بهجةٌ على طريقة فصايل.
راعٍ مع قطيعه على أرض فصايل — حياة الوادي الحيوانية، ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
03 · ما تُعيده الأرض

ما تُعيده الأرض

الأرض تُكافئ الصبور.

بطيخ وباذنجان ومحاصيل البيوت المحمية والحقول المفتوحة — ما تنتجه فصايل اليوم، تحت شمس غور الأردن ذاتها.

حقول الباذنجان عند الغسق، وتلال غور الأردن تلتقط آخر ضوء الشمس.
حقول باذنجان وملفوف عند الفجر — عاملٌ يتعهّد الصفوف في البعيد.
صفوف باذنجان تمتدّ نحو البحر الميت — فصايل عند الغسق.
سعد النمر يقف في حقل البطيخ، وتلال غور الأردن خلفه عند الغروب.
سعد النمر في حقل البطيخ — الريّ المحوري ونخيل المجدول من خلفه.
حقول البطيخ تمتدّ إلى تلال غور الأردن عند الغروب.
سعد النمر في حقول الباذنجان، والوادي يغرق برفقٍ في الغسق.
حصاد البطيخ في أوجه — الطاقم يحمّل الصناديق تحت الجبال.
سعد النمر في حقل البطيخ عند الغروب — فصايل، اليوم.
تجهيز أرض البطيخ للزراعة — جرّارات على الحافة، ونخيل المجدول وتلال غور الأردن في البعيد.
الجهة الأخرى من أرض البطيخ قبل البذر — الريّ المحوري يُؤطّر الشمس فوق التلال.
بطيخٌ مجموع في صفوف عند الحصاد — والشمس تشرق فوق تلال غور الأردن.
04 · ثلاثة آلاف نخلة

ثلاثة آلاف نخلة

زُرعت عام ٢٠١٥. ولا تزال تنمو.

حقل المجدول — من الشتلات الأولى في التربة الحمراء إلى البستان الناضج الذي ينتج أكثر من ٢٠٠ طن من التمر كل سبتمبر. ويستمر الحقل نفسه بالنمو — فكل نخلة ناضجة تُنتج فسائل جديدة، تُربّى في مشتل المزرعة الخاص ثم تُعاد زراعتها في الأرض، موسماً بعد موسم.

في درب بستان تمر المجدول مع أول ضوء النهار — فصايل، اليوم.
سعد النمر يسير في بستان المجدول عند الغسق.
سعد بين النخيل — ثلاثة أجيال على ذات الرقعة من التراب.
سعد النمر يتفقّد البستان، وفي المقدّمة شتلة نخيل فتيّة.
مستشعرٌ صوتي مثبّت في تاج النخلة — كشفٌ مبكّر لسوسة النخيل الحمراء يحمي البستان.
نخيل مجدول فتيّ في تربة فصايل الحمراء — بستانٌ يكبر في ذاته.
جرّار نيو هولاند 70-66S ينقل نخيل المجدول الفتيّ إلى الحقل — مايو 2015.
شتلات مجدول مزروعة حديثًا ومركّزة عبر أرض فصايل المفتوحة — 2015.
براعم مجدول فتيّة تتجذّر في تربة غور الأردن — 2015.
شتلات نخيل مجدول مفتوحة ومجهّزة قبل الزراعة — فصايل، 2015.
داخل بستان مجدول ناضج — خطوط الريّ بالتنقيط تجري بين الصفوف.
سعد يتجوّل في الأرض في السنوات الأولى — وشتلات المجدول الفتية تتجذّر في تربة فصايل.
05 · الوادي الذي رَبّانا

الوادي الذي رَبّانا

واديٌ واحد. قرنٌ واحد.

الأرض نفسها — التلال والسماء والنبع والتراب. الأفق الذي عملت فصايل تحته منذ عام ١٨٩٠.

فصايل — الأرض ذاتها قبل أن يعود إليها الخضار.
مشهد فصايل في سنوات العمل الشاق — حصّادة نيو هولاند تستريح في الحقول، ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
أرض فصايل المفتوحة في زمن أبناء فهمي — الخضرة تعود إلى الوادي، ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
نظرةٌ من التلال الغربية إلى فصايل — الوادي ينفتح في الأسفل ربيعًا.
إطلالةٌ من أعلى رأس العين نحو غور الأردن في الأسفل.
جبال رأس العين شمال فصايل — مراعٍ خضراء تصعد نحو التلال الغربية في الربيع.
وادي رأس العين عند الغسق — الجبال شمال فصايل.
نبع رأس العين يجري بين الصخور الكبيرة عند مدخل الوادي.
شجرةٌ وحيدة فوق بساطٍ أخضر في وادي فصايل خلال الربيع.
إحدى قنوات المياه التي شقّها قاسم النمر تمرّ تحت الأشجار في رأس العين.
المنحدرات فوق فصايل بعد المطر — والخضرة تعود إلى أرض الوادي.
نبع رأس العين في ظلّ الأشجار — ماءٌ صافٍ وحجرٌ ومرعى.

اقرأ القصة التي خلف الأرشيف.

عائلة واحدة · وادٍ واحد · أربعة أجيال