الألبوم
رحلة بصرية عبر أجيالٍ من الحياة والزراعة والنماء في فصايل.
حفريات البركة الرومانية
ثمانية أمتار من التراب. واكتشاف استثنائي.
في سبعينيات القرن الماضي، كشفت عائلة النمر عن بركة رومانية قديمة مدفونة تحت ثمانية أمتار من التراب في فصايل — واحدة من أبرز الاكتشافات الأثرية في شمال غور الأردن. نُقل التراب بالكامل يدوياً بمساعدة الجيران والمتطوعين الأوروبيين، وكشف الحفر عن خزان مياه يعود إلى الحقبة الرومانية كان يخدم الوادي قديماً. واليوم، تحافظ العائلة على البركة كموقع تراثي وأثري.
من بنى هذا المكان
وجوهٌ وأيدٍ وقرنٌ من العمل.
صورٌ وذكريات والعمل خلفها — العائلة التي منحت فصايل روحها، وأيديها التي بنتها موسماً بعد موسم.
ما تُعيده الأرض
الأرض تُكافئ الصبور.
بطيخ وباذنجان ومحاصيل البيوت المحمية والحقول المفتوحة — ما تنتجه فصايل اليوم، تحت شمس غور الأردن ذاتها.
ثلاثة آلاف نخلة
زُرعت عام ٢٠١٥. ولا تزال تنمو.
حقل المجدول — من الشتلات الأولى في التربة الحمراء إلى البستان الناضج الذي ينتج أكثر من ٢٠٠ طن من التمر كل سبتمبر. ويستمر الحقل نفسه بالنمو — فكل نخلة ناضجة تُنتج فسائل جديدة، تُربّى في مشتل المزرعة الخاص ثم تُعاد زراعتها في الأرض، موسماً بعد موسم.
الوادي الذي رَبّانا
واديٌ واحد. قرنٌ واحد.
الأرض نفسها — التلال والسماء والنبع والتراب. الأفق الذي عملت فصايل تحته منذ عام ١٨٩٠.
تتبدّل الكوفيات والشاحنات والمحاصيل والأدوات. ويبقى التراب والنبع والبئر والعائلة.
— أربعة أجيال من أيدي آل النمر

































































































































































