قصتنا — منذ عام 1890

أربعة أجيال على الأرض ذاتها.

أهلًا بكم في مزارع فصايل

مزرعة عائلية فلسطينية،
متجذّرة في فصايل.

على مدى أكثر من 130 عامًا، تزرع عائلة النمر أرض فصايل في غور الأردن. ما بدأ في تسعينيات القرن التاسع عشر مع طاحونة قاسم النمر المائية للقمح عند رأس العين، صار اليوم من أعرق الحيازات الزراعية العائلية في المنطقة.

عبر أربعة أجيال، تطوّرت المزرعة باطّراد في مساحتها ومعرفتها ووصولها. كل جيلٍ بنى على عمل الذي سبقه، فوسّع المزروع، وحسّن الإنتاج، ورسّخ دور المزرعة في دعم المجتمع المحلي وتزويد الأسواق خارج فلسطين.

اليوم، تمتدّ مزارع فصايل على أكثر من 2,800+ دونم تملكها العائلة، يُزرع منها فعليًا أكثر من 830 دونمًا. تزدهر فيها أكثر من 3,150+ نخلة مجدول، وأكثر من 4 دونمات من الكروم، و500 دونم من حقول البطيخ، و18 بيتًا محميًا، بمزيجٍ من أنظمة الريّ الحديثة وخبرة أجيال في الزراعة.

أكثر من مجرّد مزرعة، فصايل إرثٌ من الرعاية — متجذّر في الأرض ذاتها، تقوده العائلة ذاتها، ملتزمٌ بإنتاج طعامٍ استثنائي لفلسطين والعالم.

الإرثالصبرالرعاية
سعد النمر يسير في بستان المجدول عند الغسق — فصايل اليوم
1890
أربعة أجيال على ذات التراب الفلسطيني
شجرة العائلة

الأيدي التي بَنت فصايل

كل اسمٍ أدناه قضى عمرًا كاملًا في خدمة ذات التراب الفلسطيني.

الجيل الأول — القرن التاسع عشر
صورة قاسم النمر — عائلة النمر، مزارع فصايل، غور الأردن، فلسطين

قاسم النمر

أرسى قاسم النمر أُسس إرث العائلة عند رأس العين، فبدأ قصةً من الزراعة والمثابرة والرعاية لا تزال تُكتب فصولها بعد أكثر من قرن.

الجيل الثاني — مطلع القرن العشرين
صورة فهمي النمر — عائلة النمر، مزارع فصايل، غور الأردن، فلسطين

فهمي النمر

برؤيةٍ وعزيمة، حوّل إمكانات المزرعة عبر حفر البئر العميقة المركزية، فأسّس لعصرٍ جديد من النموّ. وتحت رعايته، وصلت محاصيل العائلة إلى أسواقٍ تتجاوز فلسطين، فيما قاده التزامه بالشأن العام إلى عضوية بلدية نابلس.

الجيل الثالث — اليوم
صورة صلهام النمر — عائلة النمر، مزارع فصايل، غور الأردن، فلسطين

صلهام النمر

رسّخ أُسس المزرعة عبر شراكاتٍ راسخة ورعايةٍ متأنّية، وأدخل البيوت المحمية بوصفها فصلًا فاصلًا في إرثها الزراعي المتواصل.

صورة صمصام النمر — عائلة النمر، مزارع فصايل، غور الأردن، فلسطين

صمصام النمر

أحيا البركة الرومانية القديمة، ومع شقيقه الأصغر سعد، رائدًا شبكة المياه الجوفية التي حملت المزرعة إلى عصرٍ جديد من النموّ الزراعي.

صورة سعد النمر — عائلة النمر، مزارع فصايل، غور الأردن، فلسطين

سعد النمر

منذ التسعينيات، أنشأ كروم العنب بسنواتٍ من الإخلاص والعمل اليدوي. ووسّع الإرث ببستان المجدول الذي يضمّ أكثر من 3,150+ نخلة، وزراعة البطيخ، وتطوير البيوت المحمية، وإحياء البئر المركزية عام 2016، وزراعة القمح بالريّ المحوري.

↓ تعرّف الآن إلى القصة وراء الأسماء ↓
إرثٌ في أربعة فصول

من المياه الأولى إلى يومنا هذا.

من المياه الأولى عند رأس العين إلى بساتين اليوم، عائلة واحدة، وأرضٌ واحدة، وقصة لا تزال تُكتب.

طاحونة قاسم النمر الحجرية ذات الـ150 عامًا عند رأس العين، لا تزال قائمة على سفح التلّ فوق فصايل.
Iالفصل الأول · البداية

قاسم النمر — حيث بدأت القصة

قبل أن تكون هناك مزرعة، كان هناك ماءٌ ورؤيا. قاسم النمر هو الذي ربط اسم العائلة أولًا بهذا الوادي. عند رأس العين — النبع الذي يُعرف محلّيًا بنبع فصايل — شقّ القنوات ورفع الأقنية الحجرية التي حملت ماءه نزولًا عبر الوادي، وأقام طاحونة القمح المائية التي كانت تدور بقوة ذلك التدفق. من نبعٍ واحد أنشأ مشهدًا زراعيًا حيًّا: ماءٌ للحقول، ودقيقٌ للبيوت، وأول سببٍ يجعل الناس يستقرّون ويزرعون هذا الجزء من غور الأردن.

نبع فصايل
رأس العين

نبع فصايل

المصدر — النبع الذي منه بدأ كل شيءٍ يتدفّق.

قنوات مشقوقة باليد
قنوات المياه

قنوات مشقوقة باليد

ماءٌ تحمله الحجارة والجاذبية نزولًا إلى الوادي، ولا يزال أثر مسارها قائمًا اليوم.

أقنية المياه
الأقنية

أقنية المياه

أقنيةٌ حجرية حملت تدفّق النبع عبر الأراضي، ولا تزال أطلالها قائمة حتى اليوم.

طاحونة قمحٍ مائية
الطاحونة

طاحونة قمحٍ مائية

حيث أدار الماء الحجر، وحيث حمل الحجر السنين.

وادي فصايل
الوادي

وادي فصايل

من نبعٍ واحد، مكانٌ تتجذّر فيه الزراعة.

صورة فهمي النمر — الجيل الثاني من عائلة النمر.
IIالفصل الثاني · فتح طرقٍ جديدة

فهمي النمر — فاتحُ الطريق إلى عصر فصايل التالي.

ما أسّسه قاسم، نمّاه فهمي ليصير عالمًا زراعيًا متكاملًا. وسّع المزروع في فصايل، واستقدم المزارعين والعمّال، وحوّل مجموعة حقول إلى قريةٍ تعيش من الأرض. حفر أول بئرٍ عميقة في المنطقة — مصدرَ مياهٍ جديدًا ومستقلًا حرّر المزرعة من حدود النبع وحده — وفتح طرقًا تجارية حملت قمح فصايل ومنتجاتها إلى ما هو أبعد من فلسطين، إلى الأردن وسوريا ولبنان. مزارعًا بالنهار، عضوًا في بلدية نابلس بالمساء، أعطى الأساس شكلًا قادرًا على البقاء: اقتصادًا ومجتمعًا ومستقبلًا.

بيت فهمي في المزرعة
البيت

بيت فهمي في المزرعة

البيت الذي شيّده في المزرعة — موطنٌ متجذّر في الأرض التي زرعها.

أول بئر عميقة في فصايل
البئر

أول بئر عميقة في فصايل

مصدر مياهٍ جديد ومستقل للوادي.

عمّال ومزارعون
المجتمع

عمّال ومزارعون

استقرّت العائلات حول الحقول — فتشكّلت قرية.

حقول القمح
القمح

حقول القمح

اتّسعت الزراعة على يديه موسمًا بعد موسم.

إلى ما وراء فلسطين
التجارة

إلى ما وراء فلسطين

محاصيل حُملت إلى الأردن وسوريا ولبنان.

صمصام (يسارًا) وسعد (يمينًا) النمر يستندان إلى شاحنة العائلة — فصايل، سبعينيات القرن الماضي.
IIIالفصل الثالث · جيلٌ جديد

صلهام وصمصام وسعد — حاملو الإرث إلى الأمام

نشأ أبناء فهمي داخل العمل، وحملوه معًا إلى الأمام. أدار صلهام شؤون الإدارة وعلاقات التجّار، وهيكَل المزرعة كشركة، ووسّع المساحة المزروعة، وأدخل مزارع الموز وأول موجةٍ من العمّال والنشاط الجديد. وكان صمصام المبتكر — فأدخل الريّ بالتنقيط لتحديث ريّ الحقول، وقاد فكرة إحياء البركة الرومانية القديمة خزّانًا عاملًا، حيث أُزيلت ثمانية أمتار من التراب يدويًا بمساعدة الجيران ومتطوعين أوروبيين. ووقف سعد إلى جانب أخويه في كل فصلٍ من هذا العمل: بدء مشروع العنب، وبناء البيوت المحمية، والإشراف على مواسم القمح والبطيخ والخضار، وقيادة أول زراعات لنخيل المجدول عام 2015 مع أبنائه، ودفع حصاد فصايل إلى مدًى أبعد — حتى تصدير العنب إلى المملكة المتحدة. مزرعةٌ واحدة، وثلاث أيدٍ، وفصلٌ متّصلٌ من النموّ.

حفر البركة الرومانية القديمة
الحفريات

حفر البركة الرومانية القديمة

تحديث المياه — وإحياء خزّان قديم.

خطوط المياه
البنية التحتية

خطوط المياه

صمصام النمر يمدّ شبكة الريّ — فصايل، أواخر السبعينيات. العمود الفقري الذي لا يزال يسقي الأرض حتى اليوم.

أيدٍ في الخندق
شبكة المياه

أيدٍ في الخندق

صمصام النمر يمدّ شبكة الريّ — فصايل، أواخر السبعينيات. العمود الفقري الذي لا يزال يسقي الأرض حتى اليوم.

حصاد القمح
الإنتاج

حصاد القمح

سعد على حصادة القمح، عنصر أساسي في إرث فصايل.

سمسم وسعد — خطوط التنقيط
الري بالتنقيط

سمسم وسعد — خطوط التنقيط

أواخر السبعينيات — الأنابيب التي حدّثت توزيع المياه في فصايل.

أولى كروم فصايل
أولى الكروم

أولى كروم فصايل

1996 — سعد النمر يسير بين أولى صفوف العنب في فصايل. هذه الكروم ذاتها، التي اعتُني بها لما يقرب من ثلاثين عاماً، لا تزال تؤتي ثمارها اليوم.

سعد النمر بين نخيل المجدول في فصايل — البستان الذي زرعه في عام 2015 ولا يزال يرعاه اليوم.
IVالفصل الرابع · مزارع فصايل اليوم

الإرث يستمر.

الأرض ذاتها. والعائلة ذاتها. ومزرعة حديثة مبنيّة على قرنٍ من الأُسس. اليوم، تمتدّ مزارع فصايل على أكثر من 2,800+ دونم تملكها العائلة، يُزرع منها فعليًا أكثر من 830 دونمًا — وهي من أقدم الحيازات العاملة باستمرار في غور الأردن. كان سعد النمر هو من قام، منذ التسعينيات فصاعداً، بزراعة كروم العنب وتوسيع البيوت المحمية والإشراف شخصياً على مواسم البطيخ، وفي عام 2015 غرس أولى نخلات المجدول التي يزيد عددها اليوم عن 3,150+ نخلة موزعة على 280 دونماً. إن ما حققه سعد يُعتبر الإنجاز الكبير الثاني في تاريخ فصايل — بعد إنجاز فهمي الأول — حيث حوّل الأرض إلى أكثر فصولها اخضراراً وإنتاجية حتى الآن، وهي لا تزال في توسع مستمر. وفي عام 2016، أُعيد إحياء بئر فهمي المركزية لتسقي الأرض من جديد بعد عشرين عاماً من السبات. النبع، وخطوط الأنابيب الجوفية، والريّ الحديث — كلها لا تزال تعمل معاً. الإرث يستمر، والأرض تواصل النمو.

عودة بئر فصايل
البئر

عودة بئر فصايل

في أواخر عام 2014، نُظِّفت البئر المركزية — الصامتة منذ عشرين عاماً — وجرت مياهها من جديد، لتعود الحياة إلى أراضي فصايل.

أول زراعة للمجدول
الزراعات

أول زراعة للمجدول

سعد وأبناؤه يزرعون أولى الشتلات الفتية في الأرض المفتوحة.

عودة الريّ المحوري
التطوير

عودة الريّ المحوري

الريّ المحوري يسقي قمح فصايل — والبئر المركزية تنبض من جديد.

سعد يمشي بين النخيل الفتي
النمو

سعد يمشي بين النخيل الفتي

سعد النمر بين أوائل نخلات المجدول — بُعيد زراعة 2015، والتربة الحمراء لفصايل تُعيد ما أُودع فيها.

العودة إلى الحقول
القمح

العودة إلى الحقول

سعد النمر يتفقد حقول العائلة للقمح — فصايل، 2016.

بطيخ، وخضار، وبيوت محمية
المساحات الخضراء

بطيخ، وخضار، وبيوت محمية

500 دونم من البطيخ، و18 بيتًا محميًا، وحصاد على مدار السنة.

سعد يُشرف على موسم البطيخ
الموسم

سعد يُشرف على موسم البطيخ

سعد النمر في حقول البطيخ في أوج نموها — 500 دونم من الخضرة فوق التربة الحمراء لفصايل، وتلال غور الأردن خلفه.

سعد بين حقول الباذنجان
الحصاد

سعد بين حقول الباذنجان

عند الغسق، يقف سعد النمر في حقول الخضار — وتعريشات العنب خلفه، والوادي يهدأ مع المساء.

المجدول اليوم
النخيل

المجدول اليوم

أكثر من 3,150+ نخلة، وأكثر من 200 طن من التمور الفاخرة كل أيلول. ويستمر الحقل بالنمو — كل نخلة ناضجة تُنتج فسائل جديدة، تُربّى في مشتل المزرعة الخاص ثم تُعاد زراعتها في الأرض.

مؤسسة حيّة
اليوم

مؤسسة حيّة

أربعة أجيال، تربةٌ واحدة، وقصة متّصلة لا تنقطع.

الخيط الجامع

البنية المائية عبر الزمن

أربعة أجيال من هندسة المياه على ذات التراب — من قنوات مشقوقة باليد إلى ريٍّ ذكي، كل فصلٍ يُبنى على ما سبقه.

  1. 01 · تسعينيات القرن التاسع عشر

    قنوات رأس العين

    قنوات مشقوقة باليد من النبع إلى فصايل.

  2. 02 · تسعينيات القرن التاسع عشر

    الطاحونة المائية

    طاحونة قمحٍ وشعير عند رأس العين.

  3. 03 · مطلع القرن العشرين

    أول بئر للمياه

    بئر فهمي العميقة في قلب المزرعة.

  4. 04 · سبعينيات القرن العشرين

    البركة الرومانية القديمة

    خزّان بطول 40 مترًا أُعيد إلى الخدمة.

  5. 05 · أواخر السبعينيات

    خطوط الأنابيب الجوفية

    خط الريّ الرئيسي لا يزال يعمل اليوم.

  6. 06 · 2016 — اليوم

    الريّ الذكي

    تنقيط وريٌّ محوري وشبكات حسّاسات.

القنوات → الطاحونة → البئر → البركة الرومانية → الأنابيب → الريّ الذكي

الألبوم

أربعة أجيال، صورةً صورة.

رحلة بصرية عبر العائلة، والأرض، والذكريات التي تُعرّف مزارع فصايل.

تعالَ ترَ ما يُنبته صبر أربعة أجيال.

أرضٌ للمزارعين · حصادٌ للشركات · إرثٌ للجميع

تعرّف على محاصيلناتصفّح الألبوم